الى متى .. ؟!


لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

 
 

:: رشفة قهوة ::

الإثنين,حزيران 23, 2008


 

لــكِ سيدتي



قبل يوم او يومان عادت له الحياه من جديد بعد أن فقدها أكثر من عام , عاد الفرحُ بعد أن غُيّب عنه , عاد الأملُ بعد أن كان مفقوداً , كان يعيش بين الوعي و اللاوعي , إلى أن رسم هدفاً من جديد و سار إليه بخطوات متزنّة علّه ينسى ماضيه العتيق , علّه يحرق ألبوم ذكرياته مع من أفقدته عقله و ذاته.


كان متردد وخائف من عدم القبول , وكان فاقد الثقه بعد أن حطّمته من تسمى سـ حـ ر , كان مقتنع تماماً بأنّ القلب ولّد من أجلها فقط , وكان رافضاً تجديد العقد لأي أحد سواها , ولكن بعد يأس و وعي و اللا وعي أصبح لديه إحساس آخر بأنّ هناك أمل بتجديد عقد الحياه بعد أن كان في القمة وأصبح في قاع المزبلة, فقرر دون دراسة شاملة بتجديد الحياه, و إنتشال ذاته من قاع المزبله.


إرتعب صاحبنا و خاف من التعلُّقْ فقرر الإبتعاد قبل أن ينطق , و لا يدري كيف سُيِّس الحديث و سمع كلمة أفقدته عقلهُ من جديد , و لأنّـهُ طيّب القلب صدّق ما سمع ودقّ القلب , و
   المزيد ...


الخميس,أيار 15, 2008


لا تنسوا النكبّة يا أحفاد الجدّة


بقلم : محمد يونس " ابو احمد "






تحدثَ الأجداد و الآباء كثيراً , و اليوم نجلس على ضفاف جرح الألم و الدماء ما زالت تجري كالنهر , جرحٌ عميق يأبى أن يُضمد و دماءٌ قدر لها أن تبقى تنزف , نتذكّر و نُذكّر الأحفاد بالنكبة و التي أنجبت لنا نكسة .



هذا اليوم لن يختلف كثيراً ؛ فما زلنا نعيش النكبات و النكسات و التي تنتقل من وطـنٍ إلى آخر , و سنبقى نتحدثُ إلى أن تعود فلسطين حـرّة , ربما هو حُلم الكثيرين و لكنه حقٌّ للمظلومين .



قصّوا لنا الحكايات و الروايات , قالوا كل شيء ولم تبق أي كلمات , لم
   المزيد ...


الإثنين,نيسان 28, 2008


حوار عائلة شهيدة ( ما لا يقال )

بقلم : محمد يونس " ابو احمد "






إستيقظت هذا الصباح وتمنيت أن يستيقظ معي ضميري النائم منّذ سنين طويلة , بعد الأمنية اليائسة حاولت جاهداً أن أوقظه من سباته العميق , رفض الضمير كعادته راغباً بأن يكمل السبات , تمنيت وحاولت وليس كل ما يتمناه المرء يُدركه و محاولاتي فشلت هذا ليس بجديد, دعونا من ضميري و من ضمائركم التي هي ليست أفضل حال من ضميري , فكل الضمائر العربية غارقة في النوم المُعسل أي المصطنع .


كالعادة إلى نشرة الأخبار أنتقل فصعقت ولم يُصعق ضميري لأنه ما زال نائم ؛ فكيف يشعر النائم بغيره ؟! صُعقت بمنظر لم أكن أتمنى أن أراه هذا الصباح , هو ليس بجديد على العدو الغاشم ولكنّ المنظر حديث العهد ,
   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 09, 2008


يا عباد و اللهِ سقطت بغداد

الذكرى الخامسة لسقوط بغداد

بقلم : محمد يونس "ابو احمد"

أذكر المشهد جيدا و لم إدرك جيدا ما حدث انذاك , أذكر أنّ كارثة رهيبة حلّت و لم أدرك أنّ الموت أصاب بغداد , أمتدت الكارثة و إنتشرت و لم أدرك أنّها ستشمل دول الجوار , أصابت أمتنا العربية بسرطان جديد و لم أدرك أنّ السرطان خطيرا إلا بعد أعوام .

كنتُ أتابع الأخبار بصمتٍ مؤلم , كنتُ أنتظر الفرج كما الأغبياء ينتظرون النصر , أحمق من ظن للحظة أنّ العراق سينتصر في تلك الحرب المستمرة , و كيف للعراق أن ينتصر و نحن إجتمعنا عليه و شاركنا بصمتنا الغريب قتله و تدميره , رغم أنني كنتّ الأحمق الأول و لكن لم أكن الأخير .

المزيد ...


الجمعة,آذار 14, 2008


سيجارتـ ي و هلوساتـ ي
محمد يونس





أنظرُ إلى منفّضةِ الدخانْ الخاصّـه بي أراها مليئةٌ بأعقابِ السجائر , فذهبت السّكرة و أتت الفِكرة , بأنّ الحياة المتمثِّلة بهلوساتـ ي هي سيجارتـ ي الوحيدة , اليوم إكتشفَ أنّـهُ عبارة عن سيجارة قاربت على الإنتهاء , لم يبقى من هذهِ السيجارة إلا رشفّـةَ دخـانٍ صغيرة .



لم يذق بعدْ طعمَ إنتهاءِ السيجارة , و لكنّـه سيشعر بتلذذٍ رهيبْ عندَ تلكَّ النِّهاية , تعبتْ و حُرِقتْ أكثرَ من مرّة , و لا أريد من أحدٍّ أنْ يُـعرِّفَّ لي معنى اليأس , فلا أحد يعلم بأنَّ اليأسَ هو
   المزيد ...


الأحد,شباط 24, 2008


فضائح ستار اكاديمي و هلوساتي


بقلم : محمد يونس ( ابو احمد )


بالصدفـة اليوم أدخل على موقع مكتوب من أجل الرد على موضوع , و أقوم بواجبي في منتدى أخبار مكتوب فأنا أعمل مراقب عام هناك , فوجدت موضوع بحاجة للحذف رغم أن الموضوع لا يخالف قوانين مكتوب , و لكن يخالف قوانين الحياة و يخالف قوانين الإسلام , الموضوع الذي أتحدث عنه إسمه " شوفوا أمل و زاهر بالبكين " .

يا عيني و يا سلام العضو فرحان بدو يبسطنا بالصور , فالأخ حاطط الموضوع في منتدى مكتوب في ساحة ستار اكاديمي , و يفتخر بالصور و بالإنجاز الذي قدمه , لدي رغبة بأن ابصق في وجه هذا العضو .

قررت حذف الموضوع حتى لو كلف ذلك حذف عضويتي و رقابتي في مكتوب , و لكن أحببت أن أنقل لكم الصور ليس الهدف من أجل المشاهدة فحاولت جاهدا أن أغطي (
   المزيد ...


الخميس,شباط 14, 2008


عُظمـــــاء ( فقراء و شهداء )

بقلم : محمد يونس ( ابو احمد )

توقفت السماء عن البكاء .. و بدأ الآن بكاء العظماء .. دعونا ندرك لماذا يبكي هؤلاء ؟!

رضيعٌ يبكي من قلّة الحليبِ و الدواء .. و طفلٌّ يبكي لأنّه لم يتعلّم و أصبح عاملاً دون حياء .. و طفلّةٌ تبكي لأنها لم تستطع أنْ تلعب بألعاب الأغنياء .. و أمٌّ تبكي لأنها لم تستطع إطعام أطفالها و عانت مع وحش الغلاء .. و أبٌّ يبكي لأنه لم يستطع أن يسدّ ديونه و أصبح

   المزيد ...

الجمعة,شباط 08, 2008


عاجل نتائج التوجيهي الدورة الشتوية 2008



http://irbidnt.re7an.net/tawjehe




النتائج الان على موقع اربد نت

www.irbidnt.com

قلوبنا مع ابنائنا الطلبة , و دعواتنا بالنجاح للجميع

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008


تساؤلات أمّـي و هلوساتــ ي

بدموع : محمد يونس




أمّي : رضى الله عنك يا ولدي


قلتُ في ذاتي : لا أستحقه يا غاليتي


أمّي : كيف هم أطفالي ؟


قلتُ في ذاتي : هم لا شيء دون شمعة حياتي


أمّي : من صنع لك القهوة هذا الصباح
   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 20, 2008


يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
بقلم : محمد يونس (ابو احمد) و حلا الخواجا




غيوم سوداء .. متشبعة بدموع السـماء .. يعكسها وجه الماء لتبقى في ذهن أهلنا في الصباح و المساء ..


هكذا باتت صباحات و مساءات غـزة .. يستيقظ أهلها على صوت قذائف و سيارات اسعـاف .. و ينامون على صوت إطلاق نار و عويل نساء ..


تجول بين أزقتها فلا تجد إلا حطام البيـوت و جثث شهداء تتناثر في كل مكان .. مازالت تحتفظ في داخلها بـ أشــلاء ذكريات .. كانت في يوم من الأيام مشـهد و صوت .. و أصبحت الآن خيالات متكسـرة
   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008


في الزرقاء شتاء بدون ماء

بقلم : محمد يونس ( ابو احمد )



هذه ليست قصيدة غزل إلى حبيبتي تحت المطر , فأنا حاليا أعاني من الطفر و لا أفكر حتى بالأمر , و إنما هي رسالة إلى مسؤول يعاملني كالرقم المجهول , هي قصة تروي معاناتي و ألمي بسبب إنقطاع المياه في بيتي , فدعونا من المقدمة الطويلة و خلّونا نحكي بالقضية , علّنا نجد إجابة شافية .

قرأنا بأن المياه هي الحياه , و لكن لم أسمع أن المياه تنقطع في فصل الشتاء , فعندها أتذكر معاناتي في فصل الصيف و أعتقد للحظات أنّنا في فصل الإنقطاع , و لكن عندما أشعر بالبرد و أختبىء تحت اللّحاف اتأكد أننا في فصل الشتاء .

مع هذا الصقيع المؤلم و المجمّد للأطراف , و مع إرتفاع الأسعار في كل مكان , و مع التهديد و الوعيد بأن غدا هناك إرتفاع تدريجي جديد , يأتي إنقطاع الماء القاتل دون تبرير , و حتى عندما تتصل في الشكاوي يرد عليك موظف و يعمل حاله ليس عنده علم ( مش داري ) , حتى النظافة و الشرب أصبحت بنظرهم من الكماليات

   المزيد ...


 

  

شكرا لك على التعليق

mohammed

 

:: إربد نت ::

 

 

شكرا لكم على الزيارة

زوروا موقعنا اربد نت

:: إربد نت ::