الحب من وجهة نظري
كتبهاابو احمد ، في 15 تشرين الثاني 2008 الساعة: 01:57 ص
منذً ايام مضت تكللت نهاية لتجربه ما أفقدتني ما أفقدتني حتى ظننت بأن الوقت سيقف لما ألم بي من شعور بأن الحياه باتت سوداء على الرغم من أنها لم ولن تتوقف عند أمر كهذا، أعترفت لنفسي بأن قراري كان متسرعاً ظناً مني بأنه لم يعد هناك متسع من الوقت للتفكير برويه او ذكاء، فتبين لي لاحقاً وبلا شك في ذلك بأنّ القرار كان غبياً بعض الشيء.
إلى هنا أعتقد او لنقل على ما أظن أنّ المزاجية تتحكم في كثير من قراراتنا كالتي نتخذها بشأن كهذا، لا أبحث عن الجرأه فيما أكتب هنا ولأكن أكثر وضوحاً لما أريد الوصول اليه أشعر بكثير من التخبطات عند الحديث عن مشاعري بوصفها او تحليلها او حتى محاولة فهمها على وجهها الصحيح، وللصدق أظن السبب بأنني لم أدرك بعد ماذا أريد، وما أنا هنا إلا لطرح وجهة نظري لا أكثر.
ليس من الخطأ أن نّحب أو نتودد لبعضنا ولكن الخطأ هو أن نلهو بأحاسيس ومشاعر الآخرين كما هي روايات الحب هذه الأيام فهي مجرد علاقات لا تسمن ولا تغني من جوع وغالباً ما تنتهي بضرّر لإحدى الأطراف إن لم يكن لكليهما، فالشعور الصادق ما هو إلا للبحث الدقيق عن نصفك الآخر لتدق باب منزلها طالباً منها أن تشاركك الحياة بحلوها ومرّها.
أعرف صديقاً عانى من اللهو بمشاعره حتى انتهى به الأمر في آخر المطاف بأن أصبح مجنوناً وباحتراف ولا أنكر بأنّني كمراهق في وقت ما واجهت اللعبة ذاتها ولكن لم أنتهي بذات المصير لا لشيء إلا لأن لطف الله كان أرحم من لطف البشر، سؤال خطر في بالي.. لمن يتخذون من الآخرين واللعب بمشاعرهم وخداعهم والتمثيل عليهم هواية .. يقتلون بها أوقات فراغهم ليخلقوا فراغاً أكبر في نفس الآخرين ولا أدري ما المتعة في ذلك ؟!
أهي تلك الحوادث التي تحدث لنبدأ بالضحك منها كخبر حدث مع عاشق قبل أشهر عندما صعد إلى برج اتصالات في أحد المحافظات طالباً رؤية حبيبته أو أن يقوم برمي نفسه من أعلى البرج، إلى هنا يبدو الأمر طريفاً ولكن ألا يبدو تصرفه او تفكيره بأمر كهذا غريباً وفوق المعقول، لا ألومه بقدر ما ألوم ظروفه التي قد تدفع اياً منا لاتخاذ موقف مماثل، الا تعتقدوا معي بأننا نعاني من خلل ما ؟ هناك خلل وبحاجة إلى حل فوري واجتماع طارئ كحاجتنا لاجتماع للتفكير بحل الأزمة الإقتصادية العالمية.
وللتعليقات التي تتردد من بعيد قائله : ألم يبقى شيء نتحدث عنه سوى كلام فارغ اسمه حب، صدق أو كذب المشاعر والأحاسيس لدى البعض أمر قياسي قد نختلف أو نتفق عليه لكن يا صديقي : الحب هو أقرب ما يكون للغز فالمتعه فيه بقدر المعاناة و الألم فأي معادلة هذه!
عزيزي القارئ : هناك خلل بعلاقاتنا الإنسانية لا أعلم موضعه؛ و رجائي لمن أدركه او بعضاً منه ألا يبخل علينا معشر التائهين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 10:59 م
ابو احمد
شكرا جزيلا لك اخي الغالي
على تهنئتك وذوقك
دمت بود
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 11:03 م
ليس من الخطأ أن نّحب أو نتودد لبعضنا ولكن الخطأ هو أن نلهو بأحاسيس ومشاعر الآخرين كما هي روايات الحب هذه الأيام فهي مجرد علاقات لا تسمن ولا تغني من جوع وغالباً ما تنتهي بضرّر لإحدى الأطراف إن لم يكن لكليهما، فالشعور الصادق ما هو إلا للبحث الدقيق عن نصفك الآخر لتدق باب منزلها طالباً منها أن تشاركك الحياة بحلوها ومرّها.
……………………
الخلل هو افتقارنا للصدق في المشاعر
في زمن طغت فيه المادية على كل شيء
حتى باتت التضحية بالقلب هي الأنسب
لا بدّ ان يكون زمنا اختلت فيه العلاقات الانسانية
بشكل كبير
تحياتي لك اخي الغالي
وامنياتي لك بكل الحب وسعادته بعيدا عن الغدر والخداع
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 7:30 م
اخي الغالي ابو احمد
كل عام وانت وجميع افراد اسرتك الكريمة
ومن تحب
بالف ألف خير
عيد سعيد
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 1:32 م
أهلا بالعيد
عيد الجمال البشري لونا وشكلا ورائحة تفوح فينتشر شذاها في كل مكان باعثا في النفس السعادة
عيد الوحدة في اجتماع المسلمين للصلاة في مكان واحد في جو من الألفة والإخوة والتصافح
عيد الفرح واللعب واللهو المباح والغناء الحسن رياضة للبدن وترويحا عن النفس
عيد التهنئة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لتقوية روابط الإخوةالإسلامية المتسامحة
عيد الكرم والعطاء بالصدقة ولحوم الأضاحي علي الفقراء والأقارب داخل القطر والأقطار الأخري المحتاجة التي تعاني وتقاسي وتحتاج إلي من يمد لها يد العون مثل فلسطين
عيد الدعاء لنا وللوالدين وسائر المسلمين في كل بقاع العالم خاصةفي فلسطين والعراق وغيرهما فهم في أشد الحاجة إلي دعائنا
عيد الصلة للوالدين والإخوة والأخوات في جو من النقاء والصفاء والألفة والمحبة
عيد المصالحة لكل متخاصم فهو فرصة لغرس المحبة والإخوة من جديد ونسيان ما فات
لكم مني كل باقات الورد والفل والحب والياسمين
كل عام أنتم بخير
عيد أضحي مبارك
طارق موافي
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 2:52 م
والله كلامك جميل يا شيخ
وانا بحكي نفس الي حكتو اختي ريما
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 9:35 م
احتياجنا للحب ناتج عن نقص الحب في الحياة الاسريه فجعلتنا نتجه للخارج اصبحت التكنولوجيا التي دخلت منازلنا وسيله لاشغالنا عن بعضنا وهي نفسها التي تقربنا من الغرباء
من صغرنا تعودنا الالتهاء على برامج الاطفال التي تحتوي على مشاهد الحب فكبرنا عليها وبعدها على المسلسلات التي لا تعالج الا قصص الحب وغضضت النظر عن جميع المشاكل الاخرى فتعلمنا منها كيف نتناسى مشاكلنا الاخرى ولا نهتم الا بان نزرع في انفسنا فراغا حتى لو صوريا لنغذيه بعدها بالحب حتى وان كان وهميا
دمت متالقا دائما