:: أليس في بلاد العجائب ::
كتبهاابو احمد ، في 18 حزيران 2007 الساعة: 18:53 م
:: أليس في بلاد العجائب ::
كلنا أو اكثرنا قد شاهد حلقات من كرتون أليس في بلاد العجائب .. وكيف كل شيء غريب في هذه البلاد .. وأحببت أن أأشبه واقع عالمنا العربي بنفس واقع أليس في بلاد العجائب .. ارجو ان أصف لكم بالشكل الصحيح ..
فتاة عاشت في الغربة عشرين عاما و قررت ان تعود الى وطنها العربي الأم … لأن الانسان مهما تغرب أكيد رح يرجع لعشّه .. وقفت الفتاة امام المطار وجاء شوفير التاكسي وفتح لها الباب لكي يوصلها الى المكان الذي تريده …
وفي الطريق أول ما صعدت الفتاة في التاكسي وضعت شريحة الموبايل في تلفونها .. وصارت تتكلم مع الأقارب وتبشرهم بقدومها وفجأة انقطع الخط وصار يشوش السبب ان التاكسي كان داخل نفق .. وهذا شيء متعودين عليه احنا حتى لو ما كنا بنفق بقطع الخط و الله يعطي شركاتنا الخلوية العربية الف عافية ..
وبعد حوالي 2 كيلو أوقف شرطي السير السيارة ولكن الشوفير ذكي وضع داخل رخصة السواقة مبلغ من المال يعني رشوة وهي الظاهرة أصبحت منتشرة عنا ومش غريبة و يا ويلك اذا ما بتدفع …
وصلت الفتاة الى الفندق وفي اليوم التالي قررت انها توخذ فتلة في البلاد … اول ما طلعت من الفندق استنشقت الهواء الملوث و الحمد لله هواء نظيف ما في في المدن …حتى أصبحنا نفتقده في القرى …
واستغربت أليس من الناس الي بتحكي مع حالها من ورى الفواتير وغلاء الاسعار و قرب يصير معها انهيار من البلاوي … واحد خارج من شركة الكهرباء بسولف مع حاله و واحد طالع من شركة التلفونات بكاكي مع حاله ووضع زي العمي ..
أليس تفاجأت من كل الي شاهدته لأنها مو متعودة تشاهد
هيك في الغرب .. قررت أليس تسأل المارة عن معالم سياحية في البلاد ويا أليس مع مين وقعتي وصاروا الي بتسألهم يعلقوا عليها ويلطشوها بالكلام وهذا الشي موجود في كل الشوارع في البلاد العربية …
وهي ماشية في السوق شافت عالم تعبانة و اقفة تسترزق من بسطات صغيرة و فجأة تقول السوق صار ماراثون من ورى عمال البلدية و الشاطر الي يفل .. صحيح ظاهرة البسطات مش ظاهرة حضارية ولكن أحسن من انهم يروحوا يسرقوا ( شو جبرك على المر غير الامر منه ) ..
وصار راس أليس قد البطيخة قد ما شافت من البلاد العجيبة .. وهي ماشية في الطريق مرت من جنب عالم حاملين دوسيات واقفين بشكل مخربط وبستنوا دورهم فكرت انهم هذول طلاب علم ومش عارفة الهبلة انه هذول واقفين في طابور الاحوال المدنية وبستنوا دورهم وفي منهم ما بمشو الا حتى يدفعوا ..
سحبت حالها ورجعت أليس على المطار بدون ما تشوف الاصدقاء و الاحباب و رجعت على بلادها ..
صدقا اخواني بلادنا العربية صارت مثل بلاد العجائب واذا ضلنا هيك رح نضل نايمين و الغرب سابقين ..
حكيت القصة من دون زيادة أو مبالغة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 3:33 م
بصراحة ولا عجب !!
هذا ما نراه بأعيننا في كل صباح وربما جاء الليل ولم نجد حلا لهذا
مناظر مأساوية نعيشها وواقع مؤلم ولا احد يستمع او يستجيب
أسأل الله أن يعدل الحال //
عزيزي
لا زيادة على ما كتبت … ربما كانت علامات الاستفهام هي التي سوف اضيفها
بعبارتي الى متى سيدوم هذا الحال ؟؟؟؟؟؟
شكرا من الاعماق
سحر الأردن
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 12:48 ص
نعم هذا واقع و لا يستاهل العجب ..
اصبحنا نشاهد هذه الاشياء الغريبة بمجتمعنا العربي بشكل كبير .. و لا احد ناوي نية التغير ..
الله يسمع منك و يعدل الحال ..
الى متى .. ؟
الله أعلم و لكن يجب اصلاح نفوسنا .. و تذكري دائما قوله تعالى :
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 10:24 م
يعطيك العافية
يمكن تكون بلادنا العربية بلاد العجائب بس اذا انا وانت وكل مخلص قرر يعمل اشي صغير عجيب بطريقة ايجابية صحيحة فحتما رح نتغير ونغير الحال الحالي
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 9:18 ص
ما في داعي تعرف عن العراق لانو العراق كل العالم نتعرف تاريخها وعلى الاشي الي بصير لازم نتحملوا والله ما بينسى عباده الصالحين