:: عين على الشعب ( هلوسات 3 ) ::
كتبهاابو احمد ، في 21 حزيران 2007 الساعة: 16:26 م
:: عين على الشعب ( هلوسات 3 ) ::
( يوم من حياة طالبة جامعيه )
كما عودناكم دائما في طرح هذه الهلوسات ان تكون دائما هي عين و مرآة لهذا الشعب .. و عيننا دائما تكون على مختلف طبقات الشعب .. سواء كانت الطبقة الغنية او الطبقة الفقيرة (المعدومة ) .. و الهدف من هذه الهلوسات هو نقد اشخاص يستحقون النقد و شكر اشخاص يستحقون الشكر ..
بحثت ملياُ على هلوسة أكتبها لكم علنا نجد الحل لها او ننتقدها .. بحثت كثيرا و وجدت ان عيني هذه المرة ستكون على الفتيات عامة و طالبات الجامعه خاصة .. و بالاخص سيكون حديثي عن الفتاة اللا مبالية اذا صح التعبير .. سأضع مجهري و اتكلم لكم عن يوم واحد من حياة هذه الفتاة ..
تسيقظ هذه الفتاة فجرا حتى تحضر نفسها للذهاب الى الجامعه.. عفوا اصدقائي فهمتوا قصدي غلط .. هي لا تستيقظ من اجل الدراسة او تحضير مادة بل تستيقظ من أجل تحضير نفسها من ماكياج و ارتداء الثياب و غير هذه الامور التي انا لا افهمها .. تبدأ بالتبرج منذ الفجر حتى تلحق في صديقها الذي ينتظرها في الباص او في سيارته الشخصية ( عالم فري شو دخلنا احنا ) ..
ممكن أحد يسألني لماذا تستيقظ من الفجر .. !
سأجيب على ذلك .. هي تستيقظ من أجل اختيار البنطال او التنورة التي تريد ان ترتديها في هذا اليوم و هنا تضيع قرابة الساعة في الاختيار .. و تبدأ ترتدي و تغير و ترتدي و تغير الى ان تجد شيء مغري للشباب .. و ارتداء البنطال الديق وهذا وحده يأخذ وقت طويل قرابة النصف ساعة .. و حتى الماكياج يأخذ وقت و تحويل لون البشرة من اللون الاسود الى اللون الابيض يأخذ قرابة الساعتين ( حت ونحت و ازالة الاوساخ و تدهين الوجه بالامليشين الابيض ) .. و هكذا تنتهي هذه الفتاة من مرحلة التبرج ..
تخرج من منزلها متبرجة و لابسة لبس اسميه انا من غير هدوم .. ممكن تكون لابسة بابا سمحلي او لابسة بنطلون اليوم علينا الشطف او لابسة ارفع بنطلونك يابا .. المهم في النهاية هي مش لابسة ..
و تبدأ رحلتها المليئة بالسيئات و كلاب السكك و العثرات .. و انا هنا لا اضع اللوم على كلاب السكك لانهم بالفعل كلاب .. بل اضع اللوم على الديوث والدها او اخوها .. كيف سمح ان تخرج بنته او اخته من المنزل بهذا المنظر .. !
تسير في الشارع و تتمختر على كيفها و تقول لكلاب السكك شاهدني و انا عارية .. الى ان تصل الى موقف الباص او الى مكان سيارة صديقها ( بوي فرند ) .. عندما تدخل هذا الباص يفيح منها رائحة العطر الفرنسي المقلد خافيا رائحة عرقها النتنة ..
تدخل الجامعه الساعة التاسعة صباحا و لا تنسوا انها خرجت من منزلها منذ الساعة السادسة صباحا و طريق الجامعة تقريبا ساعة ( لا حدى يسأني وين كانت لاني و الله ما بعرف ) .. يمكن وقفت هي وصاحبها و فطروا على الطريق بكون كسب في أهلها أجر ..
في الجامعه تبدأ هذه الفتاة بالعرط و الخرط .. فيبدأ مشوارها في الكافتيريا و تبدأ تروي لأصدقائها روايات الكذب فتقول انا كنت قبل اسبوعين في فرنسا و لم أجد اجمل من برج فرنسا ( هي ما بتعرف اسمه ) .. و عرط و خرط اكثر من ساعتين .. شي فرنسا شي ايطاليا شي سوبر ستار شي ملابسي من وكالة Levi’s .. و فطوري من مطعم ابو جبارة شارع الجاردنز او الكلحة و انا كل أكلي من الماكدونالز و كنتاكي ..
بعدها تحاول اصطياد احد الخرفان كي تفطر على حسابه .. و عندما تجد ذلك الخروف المسكين تبدأ بإغراءه من أجل ان يكون الفطور دسما قليلا .. و بعد ان تنتهي مصلحتها معه بتحلق له و بتدور على خاروف اخر مشان يغديها ..
اذا ارادت ان تحضر محاضرة و هذا نادر الحدوث .. تدخل متأخرة و تجلس في المقعد الاخير و تبدأ مرحلة المسجات و البلوتوث بينها وبين امثالها .. الى ان تنتهي المحاضرة و بعدها تعود الى ساحة الجامعة و تجلس على العشب الاخضر واضعة كتب العلم تحتها ( يا هيك العلم يا بلاش ) ..
تبقى الى ان يخرج اخر شخص من الجامعه .. تودع هذا الخاروف و تستقبل ذاك الخاروف .. و على استغلال و اغراء و كلام و عزومات و كذب و عرط .. و بعدها تبدأ بمغادرة الجامعه .. تنتظر البوي فرند من أجل ان يعزمها على الكوفي شوب .. و تجلس هناك قرابة الساعتين و اكثر .. و الحديث بينهم يكون عبارة عن جلسة رومانسية مع تشابك الاصابع يعني اليد على اليد ( اشياء اخرى انا بالغنى عن ذكرها ) ..
و من ثم يوصلها البوي فرند الى اقرب مكان من منزلها .. و تصل الى البيت هلكانة و تعبانة ( الله لا يعطيها العافية ) .. و عندما تسألها والدتها ( هذا اذا تذكرت امها تسألها ) اين كنتي يا عزيزتي .. ؟ ! فتجيبها هذه الفتاة يعني وين بدي كون في الديسكو مثلا أكيد كنت في الجامعة و تاخرت كان عندي مختبر مسائي في كلية كوفي شوب النجوم قصدي في كلية العلوم ..
و عند المساء و بينما تكون الاسرة تسهر على فيلم رومانسي .. يسأل الاب بنته كيف كان يومك في الجامعه يا عزيزتي ؟ ! .. تقول له تعب و ارهاق يا ابي .. فيقول لها خففي من الدراسة و لا تهلكي نفسك .. فتقول له لا استطيع يا ابي فأنا لا استطيع ان اعيش من دون هذا العلم ( الي بدري بدري و الي ما بدري بقول كف عدس ) ..
و بعدها تقوم و تستلقي على سريرها و تبدأ الحديث مع أحد الخرفان علها تجد من يشحن لها رصيدها .. و بعدها تنام بعد هذا المجهود الكبير .. !
هذا الموضوع ليس من خيالي و انما هو واقع نشاهده كل يوم و لا يوجد فيه اي نوع من المبالغة ..
كان هذا الموضوع عبارة عن عيني على فتاة ضائعة من الشعب .. و الى اللقاء في حلقة قادمة مع هلوسة اخرى ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 4:51 م
بظن انك يا أخ ابو احمد عم تظلم فئة من بنات الجامعة ليك دائما في فئة شاذة لأن لكل قاعدة شواذ يمكن لو قلت نسبة قليلة بس انت حكيت علىيوميات فتاة جامعية وما بظن انو كل البنات وكل الاهالي هيك
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 3:42 م
انا مع sedra انه من الظلم ان تضع العنوان يوميات فتاه جامعية
وخلال دراستي كانت الفتاة التي تذكرها تشكل ما نسبته 5% وهاي النسبة مش قليلة بس كمان ما بتخليك تعمم على كل البنات في الجامعة
أغسطس 11th, 2007 at 11 أغسطس 2007 3:45 م
مشالله يا أبو أحمد مدونة رائعة ومتميزة فعلا… كلها كلام واقعي وصحيح والاجمل من هيك انه بعض الادراجات فيها نقد ساخر للواقع اللي بنعايشه … بارك الله فيك وانشالله دائما للامام وانا بتابع ادراجاتك كمان بالمنتدى وحضرتك فعلا شخص تستحق التحية ولا ننملك الا ان ننحني لك احتراما ونرفع لك القبعة مشكور يا ياخي… واتمنى ان تزور مدونتي المتواضعة وشكرا
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 5:52 م
مشكور جدا على مدونتك اللي انت تسميها هلوسة أنا معك أنو معظم الفتيات هيك بس مو كلهم أنت ظلمت كثير من الأهالي اللي يتعبون في تربية بناتهم و يحسون أنها مسؤولة منهم يوم الحساب كدلك بدي اقولك أنو البنت المحترمة ما تعمل هيك عموما شكرا