زهراء طفلة عراقية ..
كتبهاابو احمد ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 03:22 ص
و أنا أقلب بمحطات الستلايت .. كانت الساعة حوالي الثانية فجرا .. توقفت عند المحطة البغدادية .. و كانت تقدم برنامج يسمى ما لا يقال .. استوقفني المشهد .. و شاهدت طفلة بعمر الزهور تبكي و تصرخ .. نعم طفلة .. اسمها زهراء عمرها على ما أظن سبع سنوات .. طفلة جميلة .. طفلة ذات رونق ساحر .. تبكي و تصرخ و تستنجد بالعرب ..
زهراء تلكَ الزهرة العراقية شاء القدر ان يفقدها أرجلها .. بسبب انفجار في بيتها .. ادى الى شللها .. ما ذنبها ؟!
لأنها شائت الاقدار ان تكون عراقية .. هل هذا يعني انها ستعيش بعذاب ؟!
ما ذنبها ان تخسر قدميها و تصبح أسيرة كرسي متحرك .. معوقة لا تستطيع ان تخدم نفسها ..
جريمة بشعة بحق هذه الطفلة البريئة .. نظرت الى عينيها وجدت الحزن و اليأس من هذه الحياة القاسية .. وجدت دموع تملىء عينيها .. و على ثغرها سؤال بريء ما ذنبي انا ؟!
زهراء طفلة جميلة لا ذنب لها .. و لكن هي عراقية ..
كل يومٍ و مع اشراقة شمس يوم جديد يموت الكثير من اطفال العراقيين او يصبحون معوقيين او مشوهيين .. حسبنا الله و نعم الوكيل ..
زهراء البارحة رأيتها تبكي بحرقة .. رأيتها تصرخ بشدة .. رأيتها تناشد من عندهم نخوة .. ترجوا من الامة العربية ان تساعدها .. تناشدهم بالله و تقول ساعدوني كي اعود الى وضعي الطبيعي .. فأنا لم افعل شيء .. و تقول كنت يوميا اذهب مع صديقاتي للمدرسة و انا الان جليست هذا الكرسي المتحرك .. لا استطيع ان اذهب الى اي مكان ..
أقسم بالله إن دموعي قد تساقطت عندما رأيتها تبكي .. و قلبي اعتصر الماً عليها .. و ما زلت أبكي و انا اكتب هذا الموضوع ..
لم أفهم ماذا كانت تتكلم به زهراء من شدة بكائها .. لم افهم سوى أن هذه الطفة البريئة تبكي و تتمنى ان ترجع كما كانت ..
قاعدة على الكرسي .. قاعدة تبكي .. عراقية صغيرة تبكي .. قاعدة على الكرسي .. اجاها هاون قالها لا تحكي هذا الوقت .. زهراء قاعدة تبكي .. و ما قادرة تمشي .. قاعدة تنتظر اي عربي حر يحكي .. قاعدة تنتظر اي عربي حر يحكي .. قاعدة زهرة من زهرات العراق تبكي ..
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
اين نحن يا عرب ؟!
انا اعلم اين نحن ؟
نحن غارقون في الحياة .. و اطفال العراق تقتل ..
غارقون في امور الدنيا .. و أطفال العراق تغتصب ..
الى متى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 5:26 م
ونظرت نحوك والحنين يشدني
والذكريات الحائرات.. تهزني
ودموع ماضينا تعود.. تلومني
أتراك تذكرها و تعرف صوتها
قد كان أعذب ما سمعت من الحياة
قد كان أول خيط صبح أشرقت
في عمرك الحيران دنيا من ضياه
آه من العمر الذي يمضي بنا
ويظل تحملنا خطاه
ونعيش نحفر في الرمال عهودنا
حتى يجئ الموج.. تصرعها يداه
*******
أتراك لا تدرين حقا.. من أنا؟
الناس تنظر في ذهول.. نحونا
كل الذي في البيت يذكر حبنا
أم أن طول البعد-يا دنياي- غير حالنا؟
أنا يا حبيبة كل أيامي.. و قلبي و المنى
ما زلت أشعر كل نبض كان يوما.. بيننا
ومددت قلبي في الزحام لكي يعانق.. قلبها
أنا لا أصدق أن في الأعماق شوقا
مثل أشواقي لها
وتصافحت أشواقنا
وتعانقت خفقاتنا
كل الذي في البيت يعرف أننا
يوما وهبنا.. للوفاء حياتنا
يسري و يفعل في الجوانح ما يشاء
يوما نزفنا في الوداع دموعنا
لو كانت الأيام تعود في صمت.. إلى الوراء
*******
الآن تجمعنا الليالي بعدما
أخذت من الأزهار كل رحيقها
الآن تجمعنا الليالي بعدما
سلبت من النظرات كل بريقها
اليوم تلقاني كما تلقى الغريب
بيني و بينك قلعة قالوا لنا
شيئا نسميه النصيب
ونظرت حولك في ألم
ورأيت في عينيك شيئا عله
حزن.. حنين.. أو بقايا من ندم
وعلى قميصي نام منديلي على وجه القلم
هذي هداياها تحدق نحونا
منديلها كم بات يسألني
متى الأيام تجمع.. شملنا
ورأيت قلبي تائها بين الزحام
لا شيء يسمع لا حديث.. ولا سلام
أنا لا أرى شيئا أمامي غير ذكرى.. أو لقاء
رجل توقف بالزمان.. وقد بنى
قصرا كبيرا. .في الفضاء
فلتعذريني أنني.. ما زلت أنظر للوراء
*******
وسمعت صوتك في زحام الناس
يسري.. كالضياء
((زوجي فلان))
((هذا فلان))
قد كان يوما.. من أعز الأصدقاء
نظرت إلي وحدقت
هيا.. لنذهب للعشاء