عَين و صابتّنا ( خُرافات )
كتبهاابو احمد ، في 7 أيلول 2007 الساعة: 14:16 م
يطلق على شخص تعرض أكثر من مرة لتجارب قاسية أو تعرض للمرض أو تعرض للإنتكاسات أو تعرض للفشل المتكرر في فترة زمنية متقاربة بأنه شخص محسود , أي أنه تعرض لضربة عين قويّة مما أدى الى تعرضه لتلك المصائب , أي أنه محسود ( معيُون ) .
و هناك مثل متداول لا اعلم من صاحبه يقول : " عضة أسد و لا نظرة حسد " , و تنتشر هذه المقولة على الزجاج الخلفي للسيارات , و ربما هذا المثل يفسر أن عضة ملك الغابة اقل ضررا من نظرة حاسد حاقد .
و الصراحة الغير مقنعة و من غير لف و لّا دوران نحن نتعرض جميعنا الى نظرة حاسد , فبعد إسهال منشية بني حسن بسبب تلوث المياه و تسمم البقعة و الرصيفة بالشاورما و تسمم الكنافة في عين الباشا و تسمم في قرية بالكرك الى آخر هذه التسممات , نتعرض الان الى عين جديدة حاسدة مما أدى الى تسمم مجهول السبب في إربد قبل يومين , و تسمم آخر في الخربة السمراء في المفرق و إصابات اسهال بالمزار الشمالي .
لا أعلم من هي الجهة المسؤولة عن هذه الأعين الحاسدة , و لا اعلم ما هو السبب الرئيسي في هجوم الأعين الحاسدة , حتى أصبحنا شعب محسود نخرج من مصيبة و ندخل في مصيبة , و لماذا نحن دون باقي الدول نتعرض للحسد و للمصائب ؟
على ماذا نُحسد فنحن دولة لا يوجد لديها ماء او اي مصدر رئيسي للطاقة و حتى زراعتنا قليلة , و البترول محرومين منه و نشتريه , على ماذا الحسّاد يحسّدوننا , فالبطالة عاليّة و الفقر يزيد بشكل رهيب , ألا يكفي الفقر و الغلاء حتى تزيدوا مصائبنا بالحسد , يا أيتها العيون الجّبانة إبعدوا نظراتكم الفتّانة .
ربما البتراء هي السبب و فتّحت العيون علينا و أصبحوا يحسدوننا لأننا اصبحنا الدولة العجيبة الثانية , أو ربما يحسدوننا على صبر شعبنا و تحمّله على إرتفاع الأسعار , أو ربما يحسدوننا على عزوف الشباب عن الزواج و تحديد النسل خوفاً من الفقر , أو ربما يحسدوننا على المستثمرين العراقين في عمّان و الذي بسببهم ارتفعت الاراضي و العقارات .
حاسدينا على الكشرة التي أصبحت إحدى المعالم التي لا يستغى عنها , لا أدري على ماذا نُحسد و نحن من غير حسد غير قادرين على الحياة , مشاكل كثيرة و مستعصية مررنا بها .
نحن الآن بحاجة الى خرزة زرقاء من أجل أن نبعد تلك العيون عنّا , مع يقيني التام بأن الخرزة الزرقاء خُرافة لا يمكن تصديقها , و لكن هناك سبب مقنع أن نستعمل الخرزة الزرقاء لأننا نهرب من حقيقة تلك المصائب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 2:28 م
انداري…!
بتصدق صار الواحد ينغز لما يوكل ويشرب
هاي آخريتها
بالزمانات انتشر طاعون عمواس ومات منه بلاوي
شكله هالفترة في طاعون اسهال
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 6:17 م
لا تبالغ العين في منها الا تعلم ان ثلثي المقبرة اخذتهم عين 0اذا كانت لمعلومة صحيحة 0
ولهذا السبب تحديد 0الحالة المزرية الي نعيشها0 اصبح الانسان فاضي يعني ما عندو لا شغل ولا مشغلة هذا كسب وهذا بنى وهذا علا فيكثر الحسد والعيييييييييييين
اوكي
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 7:21 م
ترى أنا محتفظ بحق الرد
بدي أشوف كم بجمع من حق الرد تبعي قد ما مسعتها بدي أجربها في ناس جربوها وزبطت معه أربعين سنه
حجي علق تمائم وخرز أزرق وعلق بوط ولد صغير على بوز السيارة وحذوة فرس على باب البيت وبعد ما تخلص وتنوى إمسك طير وطيرة وشوف إذا طار يمين ولا بروح شمال لأنه غير على الحمام ما رح تروح
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 8:49 م
اخي ابو احمد
كلما اقترب شهر المحبة .. جال بخاطري همس الاحبة ونادى لساني داعياً لهم في مودة .. اللهم بلغهم شهرك بعظيم غفرلنك .. والعتق من نيرانك.. وسخر لهم الطيبين من خلقك .. واشرح صدورهم بذكرك .. وكل عام وانت وجميع المسلمين بالف خير.
سبتمبر 20th, 2007 at 20 سبتمبر 2007 12:59 م
trés bien contenue vous sera le meilleur