روح المعاني - أول موقع أدبي شامل

روح المعاني - رابطة الكُتّاب و الأدباء

 

:: رشفة قهوة ::

 

برنامج الفرصة من غير رخصة ( الفرصة أم الخدعة )

كتبهاابو احمد ، في 19 أيلول 2007 الساعة: 22:58 م

الفرصة أم الخدعة

 

تستمر مهازل برامج و سهرات رمضان على القنوات الفضائية دون رقيب او رخصة من مشاهدين هذه القنوات ، أحدى هذه المهازل  برنامج يطلق عليه اسم "الفرصة" يبث مباشرة على "قناة الأردنية" و "قناة new tv" ، برنامج "الفرصة" لا هدف و لا معنى سوى التجارة الربحيّة من المصوتين .

لا أريد أن اتحدث عن البرنامج و الأخطاء التقنية التي حدثت في الحلقات الأولى ، و لا أريد التحدث عن التفاهات التي قامت بها "هيفاء وهبي" عندما وضعت أحمر الشفاه على مغلف الأسئلة و قام "طوني خليفة" مقدم البرنامج بالتغزّل علنّا و مباشرة على الهواء بالفنانة الاستعراضية "هيفاء و هبي" ، و لا أريد التحدث عن سخافة النكتة التي قالتها "مريم نور" في نهاية البرنامج التي لا تقال في حمام السوق .

لا أريد التحدث عن تكلفة  البرنامج التي تقدر بــ "مليون 852 الف دولار" و دفعها "التلفزيون الأردني" و "تلفزيون new tv" مناصفة ، و لا أريد التساؤل لماذا المذيع لبناني و كم يقبض ثمن الحلقة الواحدة ! و لا أريد التساؤل كم يقبض الضيف الواحد عن الحلقة ! و لا أريد التحدث عن الهدف الرّبحي من برنامج الفرصة الذي أعلنه "فيصل الشبول" مدير التلفزيون الأردني بقوله " اتوقع ان نسترد مبلغ الإنتاج ونبدأ في جني الارباح من الايام الاولى لعرض البرنامج " .

كل الذي ذكرته لا يهم و لكن الأهم هو السموم التي تبث من خلال قناتنا الأردنية عبر برنامج "الفرصة" ، الذي لا يستحق أن يوضع على قناتنا التي هي ضيفة كل البيوت الأردنية ، متى كنّا نأخذ شهادة الحياة من كفاح راقصة شرقيّة ، كلنا نعلم كيف تكون مسيرة الراقصة في البارات فأين الكفاح في ذلك ؟ هل تريدون منّا أن نربي أبنائنا على هزات وسط "نجوى فؤاد" .

هيفاء وهبي و شيرين و مريم نور و نجوى فؤاد ، أصبحنا نحصل على الحكم منهم ، فهم حكيمات و خبيرات في أمور الحياة ، ماذا تريدون أن نتعلم منهم ؟ نفخ الشفايف و ***** و الغنج و الدلع من "هيفاء وهبي" ، و من "شيرين" نتعلم تمثيل دور بخيت و عديلة في الحياة ، و الجرأة الغير مطلوبة و الوقاحة من "مريم نور"  ، و الرقص على جراحنا و الطموح و الكفاح من "نجوى فؤاد" .

يريدون ان نتعلّم من "نجوى فؤاد" و غيرها إن عند اليأس يصبح الإنتحار حلال ، و تعلمنا منها تجاربها العديدة مع الرجال ، فالراقصة خبرة و متزوجة أكثر من أربع مرات ، يستخفون بعقولنا و لا يقدرون قدراتنا على كشف الخبث و السموم في مثل هذه البرامج !

 حتى جمهور الاستوديو في برنامج "الفرصة" تجد عدده قليل و أغلبهم يشعر بالملل من "الخدعة" التي تعرض لها ، و حتى لو حصل على جوائز هو غير راضي عن الحلقة الذي جاء يشاهدها من داخل الاستوديو .

إستقبلنا و غصب عنا دون رخصة بالدخول الى بيوتنا برنامج "الفرصة" عبر قناتنا الأردنية ، أين "الفرصة" ، و هل هناك أحد يستحق "الفرصة" في برنامج "الفرصة" ؟ و جميع المشاركين يبدوا عليهم النعمّة !

في الأردن هناك أشخاص يستحقون "فرصة" تخفيض الأسعار و زيادة الرواتب ، فبدل أن نمنح "الفرصة" لطالب يريد أن يعمل مشروع للطاقة الذي يقدر بالملايين الأفضل أن نمنح "الفرصة" للفقراء و المحتاجين في قرى و مدن بلدنا الأردن .

في مصر هناك أشخاص بحاجة ماسّة للمال أكثر من المشاركين في برنامج "الفرصة" ، فبدل أن نمنح "الفرصة" للمشارك " محمد من مصر " الذي يريد أن يعمل مشروع مركز بناء العضلات الأفضل أن نمنح "الفرصة" للمواطن " محمد من مصر " الذي يسكن الشارع و يبحث عن لقمة ليأكلها ، هناك الفقر و التشرد في مصر هم بحاجة الى "الفرصة" .

في لبنان هناك من هم بحاجة الى "الفرصة" ، فبدل أن نمنح "الفرصة" لفتاة لبنانية تريد ان تسترد طفلها أو لفتاة لبنانية تريد ان تمثل و تغني و ترقص الأفضل أن نمنح "الفرصة" لأهل مخيم نهر البارد النازحون من أجل أن يستردوا مخيمهم المدمر ، و تخفيف حجم المعاناة التي يتعرض لها النازحون ، و تأمين الحياة الكريمة لهم .

هناك فقراء و محتاجين يقطنون في بيوت ترابية آيلة للسقوط ، و آطفال يمشون حفاة عراة ، و عائلات تسكن في كهوف و خيم ، إمنحوا "الفرصة" لمن يستحقها .

 ملاحظة للمسؤولين عن "التلفزيون الأردني" هناك اختلاف كبير بين عادات و تقاليد الشعب الأردني و عادات و تقاليد الشعب اللبناني ، هناك اختلاف كبير بين عاصمة الثقافة العربية الأردن و بين باريس العرب لبنان .

لا يوجد لديكم رخصة للدخول الى منازلنا ، فأنتم غير مؤهلين لقيادة و تقديم البرامج على "التلفزيون الأردني" ، فأنتم لستم "الفرصة" بل أنتم "الخدعة" .

و قسما بالله إنها مسخرة و خدعة و غصّة بالحلق .

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “برنامج الفرصة من غير رخصة ( الفرصة أم الخدعة )”

  1. ربّ الخير و الرحمة اجعل نسائم المغفرة في الشهر الكريم تهبّ علينا و فينا و تعيدنا

    إلى الفطرة السليمة فيرحم كبيرنا صغيرنا و قوينا ضعيفنا و شابنا شيخنا و غنينا فقيرنا و

    نحفظ قدر كبار السن فينا و ماء الوجوه..

    علمنا كيف نمسح الدموع عن العيون الباكية و نرسم البسمة على الشفاء الحزينة و

    نبعث الأمل في النفوس اليائسة.. و كيف نحبٌ الخير للناس كما نحبه لأنفسنا

    يا ربّ الخير و النور أعدنا لطريق الخير و النور و فرّج عنّا كرب أمّتنا….

  2. العزيز أبو احمد :

    أعتذر بداية عن تأخري بزيارتك….. و كل عام و انت بخير و فرصة للتقرب من الله في هذا الشهر الفضيل…. اما بالنسبة للفرصة و الخدعة…..لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي…. ماذا تتوقع من شعوب ضائعة منهارة ساذجة…. تلهث وراء المطربات و المطربين…. و تنسى الآهات و المصائب التي نعيشها…. أنا شخصياً لم أتابع البرنامج لأنني على علم و دراية بطبيعة البرامج التي تبث خصيصاً في شهر رمضان لأسباب مشبوهة انا و أنت نعلمها…. و يبقى السؤال على من يقع اللوم ؟؟؟؟؟ على أصحاب الفضائيات اللاهثين وراء الربح المادي أم على الشعوب العربية البطلة ؟؟؟؟؟؟؟؟

    فائق الإحترام……..

  3. اسعد الله اوقاتك اخي ابو احمد..

    نعم من سخرية القدر..ان يكون مثلنا الاعلى في الحياة ..من كانوا سببا في ضياع حياة الاجيال.

    اخي ابو احمد..

    لقد طرحت قضية في غاية الاهميه..وارجو ان تأخذ حقها من عناية اصحاب القرار,والموجهين لهذه الامّه ..التي تشارف على الضياع - الا من رحم ربّي - .

    نعم..هناك الكثيرين من المكافحين والعصاميين الذين انشأوا اجيالا ويصلحوا ان يكونوا مثلا اعلى وقدوة لنا ولأجيالنا..واؤكد انه لو تم الاستفادة منهم وعرض تجاربهم ومواقفهم على شاشاتنا,لتغيّر حالنا والى الافضل - بالتأكيد - ..

    بارك الله فيك اخي ابو احمد والى الامام

    تحياتي

  4. والله لا تابعت البرنامج ولا سمعت عن فكرتوا الا منك… لاني مباشرة من اول ما شفت مذيع لبناني مع مذيعه اردنيه ما عجبني….

    بس معقول صارفيين الاردن كل هادي المصاريف على برنامج؟؟؟ والناس بالاردن مشتهيه الاكل شهوه ؟؟؟ واحنا بنحكي على ايش كل الضرايب اللي بندفعها بتروح….

    وبعدين ما بعرف كيف الموازين انقلبت بهادا الزمن …. صرنا على قولتك بدنا ناخد مشوار طريق الحياه من رقاصه…. الله يهدي الجميع..

    تحياتي :)

  5. والله في برامج كتير ما الها هدف ولا فكره الا انهم يربحوا ماديا مو اكتر

    انا بالنسبه الي ما شفت هالبرنامج لاني ابدا ما بشوف قناة الاردن لا الارضيه ولا الفضائيه

    بس بشوف باب الحاره وعلى حافيه الهاويه

    تحياااااااااااااتي

  6. الاخ ابو احمد

    السلام عليكم ورجحمة الله وبركاته

    شكرا لمرورك على مدونتي

    اما الفضائيات فكلها تجاري الا ما رحم ربك وهم قلة

    كل شيئ صار في هذه الدنيا تجارة

    اللهم اجعلنا تجارتنا معك لا مع الدنيا

  7. ابو احمد الفاضل سررت بالمرور

    للاسف الشديد برامج التلفزيون الاردني لا تروقني ابدا وخاصة في السنوات الاخيرة وبعد التقليد الاعمى للمذيعات اللبنانيات بشكل (مقرف) للاسف الاردن له خصوصية محافظة انبرى لها على شاشاتنا من هم ليسو بأهل (انتظرو الساعة)

  8. ال100الف دولار التي وضعتها الفرصة والسيارات

    استردها اصحابها في اول يوم من رمضان

    والاموال التي سيجنيها اصاحابها في اليوم الاخير

    لا اقد ان احصيها فعددها كعشرة من خزائن قارون

    وهذا من اموال المجانين الغلابى من العالم العربي

    الذين يحلمون بالفرصة فلا بد ان ينتهي البرنامج

    قبل رمضان محمد الزعبي _ الاردن

  9. مرحبا,رمضان كريم.

    حكيك كتير صح بخصوص اختلاف العادات بين الأردن و لبنان بس بالنسبة للشباب الأردنيين يلي اجو عالبرنامج أعتقد كتير من حقهم يحكو ويطلبوا تمويل لإشي هم اخترعوه ببلد

    آ خر هم النس فيو إنهم ينتبهوا للي متلهم.وكانو منطقيين بطروحاتهم بس يلي جاي عشان دخلو هاد في منو ملايين وأنا بحكي ولاد بلدي يلي مش لاقيين اللقمة أولى من أي بني آدم من وين ماكان يكون والمصاري الأصل تتوزع عليهم بلكي سدت شوي عند بعض هالكحيانيين!!!!أما للناس”ضيوف على أساس” يلي بجيبوهم ما أتيس منهم غير الغبي يلي رح ياخد بحكيهم ويعملهم قدوته!!!!!!!!!!!

  10. اهلا بالاخ العزيز ابو احمد

    واسمح لي بان اتحدث عن البرنامج … البرنامج الذي اجتاز أسبوعه الأوّل والاسبوع الثاني بصعوبة،وان فكرة البرنامج القائمة أساساً على منح الفرصة لمن يستحقها، وكأن المشتركين اختيروا عشوائياً، الأمر الذي استفز بعض الضيوف بحيث أعلنوا على الملأ عدم اقتناعهم بأي حالة من الحالات المعروضة.

    وقد بدا طوني متضايقاً من الحالات التي تمّ إحضارها من دون علمه، حيث امتنع عن الكلام أكثر من نصف ساعة في الحلقة التي استضاف فيها الفنانة نجوى فؤاد، بعد أن فوجىء بنوعيّة المشتركين الذين شوّهوا فكرة البرنامج، ليبدو وكأن المجتمع العربي بات مرفهاً إلى الحد الذي أصبح فيه مستحيلاً، إيجاد حالة إنسانيّة تستحق مبلغ المئة ألف دولار لتنطلق من جديد. وان كانت حلقة الامس بحضور د .عبدالله رشاد والذي بدى عليه الارتباك في البرنامج وتفاجئه

    إن الحالات التي لم تظهر بعد على الشاشة تبدو قابلة للتبديل، اقتراح أصرّ عليه طوني الذي تلقى وعوداً إيجابيّة، خصوصاً أنّ البرنامج ابتعد عن مضمونه الأساسي والفكرة التي قام عليها.

    ولكن من الملاحظ التقدّم الملفت الذي تحرزه المذيعة الأردنيّة أسيل خريشا، التي يبدو أن البرنامج أعطاها مساحة أكبر لتثبت نفسها كمقدّمة ومحاورة، بعد تعثّرها في الحلقات الأولى، بسبب ابتعادها الطويل عن الشاشة وغياب عنصر الانسجام بينها وبين زميلها طوني خليفة.

    أترككم مع هذه المقال

    http://ammonnews.net/arabicDemo/arti…rticleID=10657

  11. انتو الا تعلقو على كل اشي ومابعجبكم اشي

    طيب شوفو الايجابيات كمان



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

شكرا لك على التعليق

mohammed



شكرا لكم على الزيارة

زوروا موقعنا اربد نت