الى متى .. ؟!

لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

 

:: رشفة قهوة ::

 

الخميس,شباط 14, 2008


عُظمـــــاء ( فقراء و شهداء )

 

بقلم : محمد يونس ( ابو احمد )

 

توقفت السماء عن البكاء .. و بدأ الآن بكاء العظماء .. دعونا ندرك لماذا يبكي هؤلاء ؟!

 

رضيعٌ يبكي من قلّة الحليبِ و الدواء .. و طفلٌّ يبكي لأنّه لم يتعلّم و أصبح عاملاً دون حياء .. و طفلّةٌ تبكي لأنها لم تستطع أنْ تلعب بألعاب الأغنياء .. و أمٌّ تبكي لأنها لم تستطع إطعام أطفالها و عانت مع وحش الغلاء .. و أبٌّ يبكي لأنه لم يستطع أن يسدّ ديونه و أصبح مطالب للقضاء .. هذا هو حال أهلُ الفقراء .. ألا يستحقوا أن يكونوا عظماء .

 

توقفت السماء عن البكاء .. و بدأ الآن بكاء العظماء .. دعونا ندرك لماذا يبكي هؤلاء ؟!

 

رضيعٌ يبكي لأنّه رضع ظُّلمَّ الأعداء .. و طفلٌّ يبكي لأنّه قذفَ حجراً و أعتقّل في المساء .. و طفلّةٌ تبكي لأنَّ أباها عاش بعيداً مع السجناء .. و أمٌّ تبكي لأنَّ منزلها دُمّرتهُ جرافة الحقراء و عاشت فوق الأشلاء .. و أبٌّ يبكي لأنّه أفنى العُمر في تربية الأبناء اللّذين ذهبوا تضحية و فِداء .. هذا هو حال أهلُ المقاوميين و الشهداء .. ألا يستحقون أن يكونوا عظماء .

 

اما نحن يا أصدقائي دعونا نبكي لأننا لسنا من هؤلاء العظماء .

 

 

 

محمد يونس




 

  

شكرا لك على التعليق

mohammed

 

:: إربد نت ::

 

 

شكرا لكم على الزيارة

زوروا موقعنا اربد نت

:: إربد نت ::